أهل القرآن… أثرٌ يبقى
أهل القرآن… أثرٌ يبقى
ساهم في دعم طالب أو معلّم للقرآن الكريم من غزة، وكن شريكًا في تعليم كتاب الله وبناء جيلٍ يحمل القرآن علمًا وعملاً.
في غزة، حيث أثّرت الظروف الصعبة على مختلف جوانب الحياة، لا تزال مسيرة تعليم القرآن الكريم مستمرة، ولا تزال حلقات القرآن تجمع الطلاب والمعلّمين حول كتاب الله.
ومن هنا تأتي حملة «أهل القرآن… أثرٌ يبقى» من فريق بذور الخير لدعم طلاب ومعلّمي القرآن الكريم والسنة في غزة، ومساندتهم ليواصلوا طريقهم في التعلم والتعليم وحفظ كتاب الله.
قال رسول الله ﷺ:
«خيركم من تعلم القرآن وعلمه»
تبرعك ليس مجرد مبلغ يُقدَّم، بل مساهمة في مسيرة تعليمية تمتد آثارها مع كل آية يحفظها طالب، وكل حرف يعلّمه معلّم، وكل علم ينتقل من جيل إلى جيل.
من خلال مساهمتك بقيمة 100 دولار، يمكنك المساهمة في كفالة طالب أو معلّم قرآن من غزة، ودعم استمرار العملية التعليمية القرآنية.
تساهم في دعم طالب يواصل رحلة حفظ وتعلّم القرآن الكريم، وتساعده على الاستمرار في حلقته القرآنية والاستفادة من التعليم والتوجيه.
تساهم في دعم معلّم يواصل رسالته في تعليم القرآن الكريم وتربية الطلاب وربطهم بكتاب الله وسنة نبيه ﷺ.
🎯 الهدف الإجمالي: $2,000
💚 قيمة الكفالة: $100
كل $100 تساهم في كفالة طالب أو معلّم قرآن.
يمكنك أيضًا المساهمة بأي مبلغ تقدر عليه، فكل مساهمة تصنع فرقًا وتساعد في استمرار تعليم كتاب الله.
لأن تعليم القرآن لا يقتصر أثره على لحظة أو شخص واحد.
طالبٌ يتعلم اليوم، قد يصبح معلّمًا غدًا.
ومعلّمٌ نسانده اليوم، قد يعلّم عشرات الطلاب.
وآيةٌ تُحفَظ اليوم، قد تبقى في صدر صاحبها سنوات طويلة.
لهذا فإن دعم تعليم القرآن هو استثمار في الإنسان والعلم والأثر.
رغم صعوبة الواقع في غزة، يبقى القرآن حاضرًا في القلوب، وتبقى حلقات التعليم مساحةً للأمل والعلم والتربية.
من خلال هذه الحملة، يسعى فريق بذور الخير إلى مساندة أهل القرآن، وتمكين الطلاب والمعلّمين من مواصلة رسالتهم التعليمية، لأن بناء الإنسان بالعلم والقرآن من أعظم صور العطاء.
قد لا تستطيع أن تكون حاضرًا في الحلقة،
لكن يمكنك أن تكون سببًا في استمرارها.
قد لا تستطيع تعليم القرآن بنفسك،
لكن يمكنك أن تدعم من يعلّمه.
ساهم بـ $100 لكفالة طالب أو معلّم قرآن من غزة، وكن شريكًا في أجر كل آية تُتلى، وكل حرف يُتعلم، وكل علمٍ يُنقل. 🤍
هدف الحملة: $2,000 | قيمة الكفالة: $100
أهل القرآن… يستحقون أن نكون سندًا لهم.