في إطار الجهود المتواصلة للارتقاء بمستوى طالباتنا في علوم القرآن الكريم والقراءات، أُجري الاختبار النصفي للدورة التأهيلية في رواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية، في محطة تعليمية مهمة لقياس مستوى التحصيل، وتعزيز المهارات العلمية والعملية في تلاوة كتاب الله وأدائه على الوجه الصحيح.
ويأتي هذا الاختبار ثمرةً لجهودٍ متواصلة بذلتها الطالبات خلال مسيرتهن التعليمية، وانعكاسًا لحرصهن على التدرج في طلب العلم، وإتقان رواية القرآن الكريم وفق الأصول والقواعد المعتمدة.
شكّل الاختبار النصفي فرصةً للطالبات لتقييم ما تم تحصيله خلال المرحلة الماضية، والوقوف على نقاط القوة والجوانب التي تحتاج إلى مزيد من المراجعة والتدريب، بما يسهم في بناء مستوى علمي متين، ويعزز الثقة والقدرة على مواصلة الطريق نحو الإتقان.
وتعكس هذه الدورة اهتمامًا بتأهيل طالبات يمتلكن أساسًا راسخًا في رواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية، بما يليق بمكانة كتاب الله وعظمة حملته وأهل تلاوته.
إن خدمة كتاب الله ليست مجرد تحصيلٍ علمي، بل رسالةٌ ومسؤوليةٌ وشرفٌ عظيم؛ وكل خطوة تخطوها الطالبات في طريق الإتقان هي لبنةٌ في بناء جيلٍ أكثر ارتباطًا بالقرآن، علمًا وتلاوةً وسلوكًا.
وفي هذه المناسبة، نسأل الله تعالى أن يفتح على طالباتنا، وأن يبارك في جهودهن، ويرزقهن التوفيق والسداد، ويجعل القرآن العظيم ربيع قلوبهن، ونور صدورهن، وهدىً لهن في الدنيا والآخرة.
جانب من أداء طالباتنا المتميزات خلال الاختبار النصفي للدورة التأهيلية في رواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية، في مشهد يجسد الجد والاجتهاد، ويترجم حصاد مرحلةٍ من التعلم والمراجعة والتدريب في رحاب كتاب الله.
نسأل الله أن يكلل جهودهن بالنجاح، وأن يجعلهن من أهل القرآن وخاصته.